شهيد شهامة جديد.. أيمن يفقد حياته على يد جاره دفاعا عن شرف فتاة

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 2 ديسمبر 2019 - 8:57 صباحًا
شهيد شهامة جديد.. أيمن يفقد حياته على يد جاره دفاعا عن شرف فتاة

متابعه -بسمه حلمى

أكثر من 3 أشهر، لم تجف دموع الأم الثكلى على ابنها الذي راح ضحية الغدر من جيرانه، منتظرةً أن تبرد العدالة نار قلبها التي لم تهدأ على نجلها الذي لم يكمل عامه الـ21، ومات بسبب شهامته وعدم قبوله أن تختطف فتاة من “التوك توك” الذي يعمل عليه، حتى جاءها محامي الأسرها يخبرها بأن أولى جلسات المحاكمة يوم 4 يناير المقبل.

الحكاية كما ترويها والدة أيمن محمود، بدأت يوم 20 أغسطس الماضي.. “ابني أيمن كان شغال بنا وسواق توك توك وفي اليوم ده بليل كان موصل واحدة لبلد تانية ليقاطعه في الطريق شابان أحدهما جاره، ويدعى ممدوح الشربيني ومعروف باسم “زنة”، والآخر اسمه إبراهيم عبدالرحمن وشهرته “حجازي”، ويحاولان اختطاف الفتاة التي تركب “التوك توك”.

بعد “خناقة” مع الشابين، تمكن “أيمن” من طردهما وإيصال الفتاة، والعودة لقريته المعروفة باسم “الترزي” في مركز بلقاس بالدقهلية، والذهاب لعم “زنة” للشكوى “عم زنة اللي هو جارنا لما أيمن اشتكاله شتمه وقاله يا جعان”؛ ليخرج الشاب في طريقه للمنزل، إلا أنه قابل أحد أصدقائه في الشارع، ليقف معه ويشكو له ما حدث.

تواصل الأم رواية ما حدث قائلةً: “حجازي جاله وهو واقف مع صاحبه ومسك فيه وشتمه، فأيمن مسك فيه وجه زنة كمان مسك في أيمن”، وما هي إلا دقائق حتى وصل عم “زنة” وأبناؤه وأقاربه، وانهالوا عليه ضربًا وطعنًا بسكين وتركوه غارقًا في دمائه، قبل أن يصل والده ويطاردهم ويأخذ السكين من أحدهم فينهالوا عليه ضربًا هو الآخر ويسببوا له إصابات بالغة.

“على ما وصلت لقيت ابني سايح في دمه.. أخدته في صدري وقعدت أعيط، وبعدين سبته وقومت أصوت على حد يلحقني” لينقل إلى المستشفى، والتي أخبرها أحد أطبائها أن نجلها فارق الحياة: “لما الدكتور قالي تعيشي إنتي مدريتش بالدنيا حواليا غير وأنا في البيت وبصوت”.

3 أشهر لم تكف السيدة عن بكاء أصغر أبنائها، حيث تمتلك ثلاثة أولاد وبنت، متحملةً ألم ومضايقات كثيرة من أسرة القتلة، والتي جاءت ابنتهم لتسكن أمامها خصيصًا من أجل ذلك، 3 أشهرٍ تكتم دموعها أمام الناس وتذرفها خفيةً عنهم، منتظرة تحقيق العدالة، خصوصًا مع شهادة الفتاة التي شهدت الواقعة الأولى في صالحهم.

بحسب والدة الضحية، ألقي القبض على ممدوح الشربيني “زنّة”، وعمه عبدالسلام الطويل، وهرب إبراهيم عبدالرحمن “حجازي”، ويواجهون جميعًا تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وينتظرون المحاكمة خلال أولى الجلسات يوم 4 يناير المقبل، إلا أن الأم تتمنى أمرًا آخر: “نفسي مشوفش حد من العيلة دي قدامي تاني.. كل ما بشوف حد منهم ببقى هموت”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة http://www.sufaraa.com الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.