حرائق الأمازون تلتهم «أكسجين» الكوكب.. والبرازيل تتحرك لإنقاذ ما تبقى

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 24 أغسطس 2019 - 1:24 مساءً
حرائق الأمازون تلتهم «أكسجين» الكوكب.. والبرازيل تتحرك لإنقاذ ما تبقى

متابعة_مني رشوان

يعيش العالم في تلك الأيام كارثة بيئية غير مسبوقة، حيث تحترق غابات الأمازون مخلفة وراءها خسائر ضخمة، إذ رصدت  الأقمار الصناعية وجود نحو 9500 حريق في الغابات الشاسعة التي يقع الجزء الأكبر منها في البرازيل، منذ الخميس الماضي.

وقد وصل العدد الإجمالي للحرائق التي شبت في غابات الأمازون داخل البرازيل، خلال العام الماضي إلى 40 ألف حريق، وهو عدد مثير للقلق وضخم.

كما كشف تقرير صادر عن معهد البرازيل الوطني لبحوث الفضاء، فإن نسبة الحرائق زادت بنسبة 83% داخل غابات البلد اللاتيني، ولذلك، يمكن رؤية دخان الحرائق من الفضاء، حتى وإن كان الرصد من مسافة 400 ميل، بحسب موقع سكاي نيوز.

وأمام تلك الكارثة، خرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليعلن بأن تلك الحرائق كارثة لما تمثله تلك المنطقة من أهمية للبيئة وصحة الإنسان، فهي تنتج 20% من أكسجين العالم وهو ما يجعلها بحق «رئة الأرض»، موجها أصابع الاتهام للرئيس البرازيلي جايير بولسونارو واصفه بالمتخاذل والمتسبب في تلك الكارثة جراء سياساته البيئية الخاطئة والجهل بأهمية تلك المنطقة في مواجهة الاحتباس الحراري.

من جهته، رد الرئيس البرازيلي بأن ما يحدث هو شأن داخلي لبلاده ولا يحق لأحد التدخل متهما نظيره الفرنسي بـ«العقلية الاستعمارية».

وأمام ضغط أوروبي واسع واستعداد لطرح تلك الكارثة للمناقشة على طاولة قمة السبع الكبرى بفرنسا، رضخ الرئيس البرازيلي وقام بإرسال اليوم قوات لإخماد تلك الحرائق المستمرة منذ 3 أسابيع، بغية السيطرة على الموقف.

من ناحية أخرى، خرج العشرات من النسوة عاريات الصدور للتظاهر حول محيط السفارة البرازيلية بالعاصمة الفرنسية باريس للتنديد بتلك الحرائق، كما تظاهر العشرات في بيرو وتشيلي ومدينة ساو باولو البرازيلية للتنديد بالأمر ذاته محذرين من مغبة ما ستشهده البشرية جراء هذا الأمر، ورافعين اللافتات والصور المسيئة للرئيس البرازيلي.

جدير بالذكر أن هذه الغابات تنتشر على مستوى 8 دول وهي البرازيل وبوليفيا وبيرو وإكوادور وكولومبيا وفنزويلا وجويانا الفرنسية.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة http://www.sufaraa.com الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.