على شاكر يكتب فى كلام من الآخر”غياب الفضيلة فى وضح النهار”

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 22 أبريل 2019 - 12:47 صباحًا
على شاكر يكتب فى كلام من الآخر”غياب الفضيلة فى وضح النهار”

إن جموع الناس التى تهتف فى كل وقت وحين، هى نفس التى تتصدر المشاهد فى كل مرة، وهؤلاء المستعدون فى كل مرة للهتاف والرقص، هم أقل الناس صدقاً وهم أقل الناس إنتماء ووطنية، وحباً لبلادهم، فهم أكثر الناس هدماً ولا دور لهم فى البناء، فللبناء أناس صادقين ، ولن تبنى الدول بأيدى الرقاصين ولا الهتافين ولا التافهين.يا عزيزى إن علاقة الفرد بالدولة علاقة بناء ومساندة وفعل اجتماعى مشترك وتعاون، وقبل كل شئ الأخلاق، ومثل هؤلاء المتصدرون للمشاهد فى كل مرة هم ” حمقى” يخترقون قوانين الأخلاق قبل قوانين الدولة، ولا مندوحة من ردعهم بقوة القانون لعجز نفوسهم عن تقويم نفسها بنفسها.عزيزى المحترم… الفضيلة لا تتجزأ، فإما أن يكون الشخص فاضلاً إلى النهاية أو لا يكون، كالخط إما أن يكون مستقيماً أو ليس مستقيماً، ولا وسط بين الطرفين، وإن كان الشخص ذا فضيلة كان عالماً كل العلم، حكيماً كل الحكمة، سعيداً كل السعادةن كاملاً أتم الكمال، لأن الفضيلة هى كل شئ، وإن لم يكن كان غبياً شقياً جاهلاً، وما أكثر الأشقياء الأغبياء فى مجتمعنا.عزيزى القارئ… أؤكد لك أنه لا خير إلا فى الفضيلة، وأن لا شر إلا فى الرذيلة، فلا الهتاف ولا الرقص ولا المتاع ولا الضياع من وسائل الخير فى شئ، وإنما الخير كل الخير فى الفضيلة وحدها، وليست العبودية بأسوأ من الحرية إذا كان العبد الرقيق يعيش عيشة الفضيلة، لأنه عندئذ يكون حراً فى نفسه ولو كان مملوكاً فى ظاهره. #على_شاكر

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة http://www.sufaraa.com الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.