على شاكر يكتب فى كلام من الآخر”تاريخهم دون سلام، لكن الإسلام دين السلام”

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 16 مارس 2019 - 12:08 صباحًا
على شاكر يكتب فى كلام من الآخر”تاريخهم دون سلام، لكن الإسلام دين السلام”

دون مقدمات، ترون أتنها جريمة وحشية ووصفتمهوها بالمذبحة الإرهابية وأصدرتم بيانات النعى والإدانة بحق مصلين سلميين ذهبوا ليمارسوا حقهم الطبيعى فى الصلاة والعبادة فى أثنين من مساجد نيوزيلندا، مستنكرين كذابين على أنفسكم وعلى شعوبكم، أخذتكم الشفقة المزورة على مصليين وجدوا أنفسهم يمُطرون بوابل من الرصاصات المفعمة بالكراهية والحقد ضدهم… لكن يا أيها النعاج أنتم من صنعتم الإرهاب، وجعلتكم الغرب ينظر إلي المسلمين على أنهم إرهابيين، لذا لا تلوموا أنفسكم إذا صدر بحق شعوبكم القتل، فأنتم من أعطيتموهم حق قتلنا، وهم مؤمنين أنهم يخصلون العالم من الأشرار، يا أيها العالم، المسلمين ليسوا بإرهابيين، لكن البغال هم من نشروا وعياً مزيفاً عن الإسلام والمسلمين

يا سادة… لا تغرنكم الإدانات الغربية ولا الإستنكارات العربية، فالكل شريكة فى الجريمة، فالغرب يقتل فى المسلمين فى فلسطين وبورما وغيرها، والعرب يقتلون المصليين فى المساجد والتاريخ لا يرحم أحد، نعم إن من صنع الإرهاب هم الغرب، غير المسلمين. فكم من مذابح سجلها التاريخ قٌتل فيها ملايين البشر على يد زعماء غربيين

فقد قتل “جوزيف ستالين، زعيم روسيا 60 مليون شخص خلال ثلاثون عامًا عانى خلالها الروس ، فقد كتب المؤرخ الجورجي روي ألكندروفيتش ميدفيديف، عن أن هذه الأعداد متضمنة 20 مليونًا راحوا ضحيَّة نزوات ستالين في القتل غير المسؤول، ومكافحة الإرهاب، والتهجير القسري ومعسكرات العمل و20 مليونًا آخرين قتلوا في الحرب العالمية الثانية من السوفييت، ومعظم تقديرات الأكاديميين والمؤرخين أن قتلاه ما بين 20 إلى 60 مليون شخص. أماهتلر فقد قتل 40 منهم 15 مليون سوفيتي، و6 ملايين يهودي ”في الهولوكوست“، مضافًا إليهم 6 ملايين ألماني قتلوا في حروب ألمانيا خلال السنوات الثلاث الأولى من الحرب العالمية الثانية، وبول بوت ”الزعيم الكمبودي“ قتل ربع شعبه، أما الملك البلجيكى السفاح “ليوبولد الثاني“ فقد اشترى الكونغو، وقتل شعبها.

يا عزيزى لا تغرنك أحر التعازى، ولا تغرنك عبارات الإشارة إلى أن هذا العمل الإرهابي الخسيس يتنافى مع كل مبادئ الإنسانية و يمثل تذكيراً جديداً بضرورة تواصُل وتكثيف الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب البغيض الذي لا دين له، ومواجهة كل أشكال العنف والتطرُف، للأسف يا سيدى جميعهم شركاء فى الجريمة، وتاريخم ملئ بالجرائم ضد الإنسانية ، لكن المسلمين قبلوا بأن يطلق عليهم الإرهابيين منذ أن وصفهم بنيامين نتانياهو وأطلق كلمة ” الأرهاب الاسلامي “.

يا عزيزى …لا يغرينك شعارات ترددها نعاج، فهؤلاء هم الذين رضخوا إلى هذا الإبتزاز الغربى، ورضوا بالمهانة والزل، فراح الغرب يمارس الارهاب ليل نهار بحق الاسلام والمسلمين واستخدمهم فى قتل بعضهم البعض، وجعلهم يعترفون أن الإسلام هو دين الإرهاب، لكن الإسلام سيظل دائماً وابدأ دين السلام.. والسلام

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة http://www.sufaraa.com الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.